Thanks for visiting

الشبكة العلاجية بالقران

                            مغارة دانيال المغربية

 أخي الزائر ...أختي الزائرة:

مغارة دانيال هي من اغرب المغارات والعجائب التي وجدت على سطح الأرض لأنها مغارة مرصودة ولم يستطع احد حتى هذه اللحظة أن يبطل هذا الرصد بالغم من إن الكثيرين حاولوا التصدي لهذا الرصد وتخليص الناس من شرور السحرة المتخرجين من هذه المغارة التي يقصدها الناس من مختلف بقاع الدنيا لتعلم السحر وفنونه ومن عجائب رصد هذه المغارة أن سنتها تقسم إلى تسعة اشهر متكاملة تنقسم إلى سنة كاملة حيث تقل اشهرها عن اشهر السنة العربية أو الميلادية بشكل متساو ...بأروع تقسيمة حيث أن الله وضع في السماء اثني عشر برجا  وتقسم السنة إلى اثني عشر شهرا  والى سنة عادية وسنة كبيسة ولكن هذه المغارة سنتها تختلف عن كل الحسابات المعروفة فهي تخضع لنظام عشري خاص يقسم سنتها إلى تسعة اشهر......؟....؟..

ويسد بابها صخرة عظيمة ولا تكشف هذه الصخرة عن داخل المغارة الأكل تسعة اشهر ولمرة واحدة من شروق الشمس إلى غروبها حيث يدخلها الراغبون في تعلم السحر مصطحبين معهم مئونة تسعة اشهر كاملة من النواشف التي لا تفسد كالزبيب والجوز واللوز وما إلى ذلك من المواد وهي تحوي بداخلهااحجارا عظيمة متباعدة عن بعضها البعض غائرة في الأرض ويجري في منتصف المغارة نبع ماء عذب يستخدمه  السحرة المقيمين والمتعلمين الجدد وعلى كل صخرة من هذه الصخرات العظيمة يتوضع طلسم  مع كافة التعاليم الخاصة بكيفية خدمته واستخدامه وأوراده وأعداد قراءته وكيفية العمل به والاستفادة منهم يبقى الطالب خلال التسعة اشهر التي يقضيها في هذه المغارة في تأدية ما يطلبه هذا الطلسم منه وينكشف له شيئا فشيئا حتى يرى خادمه ويتحدث معه ويأخذ الخادم عليه العهود والمو اثيق ليظل في خدمته ويأتمر بأمره وتختلف قوة كل طلسم وطريقته عن قوة وطريقة الطلاسم الأخرى والجدير بالذكر أن هناك الكثيرين الذين يدخلون هذه المغارة ولكن الخارجين منها قليلون فمنهم من يموت من الرعب  ومنهم من يخطى في قراءة أوراده ومن اخطىء فان الخادم يلطمه لكمة إذا نجا من الموت أصابه الجنون وبعد انتهاء التسعة اشهر تفتح المغارة مرة أخرى من شروق الشمس حتى غروبها ويخرج من في الداخل ؟ولكن هيهات ؟ فالخروج من الغارة ليس بسهولة دخولها وإنما يعتمد على قوة الطلسم الذي كان يخدمه ذلك الشخص وكل واحد وحظه فإذا كان الطلسم الذي يخدمه الشخص أقوى من حارس المغارة فان الشخص ينجو ويخرج سالما معافى ...أما إذا كانت قوة الطلسم الذي يخدمه الشخص اقل من قوة حارس المغارة الموكل ببابها فانه يتلقى لكمة قوية أما تنقله إلى العام الأخر أو تصيبه بالجنون وتحبسه داخل المغارة إلى أن يمن الله عليه بالموت ويدخله إلى جهنم ويئس المصير[لا يفلح الساحر حيث أتى] ومن السحرة المشهورين في السبعينات الذين نجوا من المغارة العجيبة شخصان عربيان احد هما كان من لبنان وقتل بعد خروجه من المغارة بعدة اشهر ووجدت جثته ممثلا بها أما الأخر فقد كان من سوريا وكان يلقب بالدكتور وكان اسحر أهل زمانه لما جبل عليه من عبقرية مكنته من تطوير أساليبه في هذا المجال ولكن اختفى نتيجة الملاحقة المستمرة له من قبل السلطة ولم يعرف احد عنه شيئا بعد ذلك الوقت

            

                                                                 عودة